((الجوهرة المجهولة))

لا تتعجبوا لاني لن اتكلم عن هذه الجواهر بل سوف اتكلم عن ما هو انفس منها

–((الجوهرة المجهولة))–

لطالما غفل المرء عن هذه الجوهرة ووضعها في عداد المجهول ونسي ان يضعها في صحائف المعلوم,,وجعل هذه الجوهرة مغطاة بأكف الأستضعاف ومرمية في بئر العبودية التي تعكس حالة المرء الرجعية فلماذا لم نعرف ما لدينا من جوهرة مجهولة المعالم معلومة المقابح مظلومة الجانب او ليس هذا عيب فينا كأسلام بلا مسلمين فلا تلومو من دعا إلى ان تباع هذه الجوهرة بأبخس الأثمان وان تقطف من شجرة الإيمان وتوضع في صندوق مليء بالأعفان فلماذا لانكون عادلين وان نحكم عقلنا تجاه هذه الجوهرة اننا كالرجل الأعمى الذي يريد أن يرى القمر وما هو بقادر فمتى ياترى يستطيع؟؟؟

يستطيع ان يراه عندما يبحر في صحائف المعلوم الحاضر وان يحمل هذه الجوهرة ويحلق بها كالطائر إلى عالم مليء بصحائف العلم العادل التى لاجور فيها ولا باطل …فدعونا نعلم ماهذه الجوهرة المجهولة…

انها جميلة الملامح,,مضحية,,اميرة بحسنها ,,لبقة في تصرفاتها لما لانجمع هذه الكلمات في جمال امراة.. لطالما غفل المجتمع عن التعمق في حروف جمالها واعتربها ند ولم يعتبرها شق وجعل منها اداة لسد رغبات الرجل المادية والعبودية,, ولو تعمقنا ودخلنا إلى لب الموضوع لعرفنا اننا اناس لم نفهم اسس الدين فهمنا لفروعة …..

فلم لا نتدارس سيرة خير البرية مع هذه الجوهرة النقية وكيف جعلها نور يستضاء به بعد رب البرية وكيف وصى بها قبل ان تقبض نفسه الزكية وربط توصيته بالصلاة بتوصيته بالمرأة الزكية وكيف عاملها معاملة عاطفية فهذه هي فطرتها النقيه وكيف كان صلى الله علية وسلم يضرب عائشة (رضي الله عنها) ضربة فعلية بسواك لايدمي اي عضو من اعضائها الجسدية ولكن تؤثر على عاطفتها القلبية وكيف خلقها الله من ضلع اعوج يحمي القلب حماية سطحية وخلقت من ادم وهونائم نومة هنيه فلو خلقت وهو يقضان يقضة عقلية لاكرهها من نظرته الاولية لان الرجل اذا آلمهه شي يتحول المهه كراهيه فسبحاااااااااااااااااان خالق البريه جاعل المرأة تحمل طفلا تسعة اشهر قمرية فيزداد حبها له كحب الارض لقطرات المطر الندية فلا تسطع العقول ان تصف هذا الحب صفة قطعية فهذا هو دين خالق البرية الذي يضيء لنا طريقنا بأحكام جوهرية….فياليتنا نتدراس هذه الجوهرة دراسة علمية وشرعية…..

تعليقات

  1. ابو سليمان قال,

    أبريل 29, 2008 في 3:45 م

    جزاء الله كاتب المقالة خير الجزاء ووفقه لمايحبه ويرضاه…..

    هذه الجوهرة الثمينه اللتي ربت الاجيال … فوراء كل رجل عظيم امراة عظيمة او بالاحرى فكل امراة عظيمة تصنع رجل عظيما وتربي اجيالا طموحين يرتقون بالامة الى القمة………

    فما بال المتفكرين الذين يردون ان تصبح نسائنا مثل غيرهن في الدول الاخرى . ينافسن الرجل في المناصب والمسابقات فيذهب حيائها الذي هو زينتها وتختفي عاطفتها الذي هو قوتها ويصبح همها منافسه الرجل فيقل اهتمامها في ابنائها فتحل الكارثة … لا شباب طموحين ولا علماء مبتكرين ولا مدرسين متمكنين وهذا مايحصل الان في مجتمعنا !!

    اللهم الطف بعبادك ووفق كل مايقف امام هذه الحملة الشرسه التي تدًعي تحرير المراة

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد

  2. مايو 1, 2008 في 10:21 ص

    كلام رائع وموزون ومرتب وكل كلمة تعبيرها أقوى من التالية ولكن دائما نحن نتكلم ونقول اننا سوف كذا وكذا وسوف كذا وكذا … ما أقوى عضلات ألسنتنا ولكن عضلات أجسادن وأفعالنا ضعيفة
    من خالفت أقواله أفعاله تحولت أفعاله أفعى له
    فلو اجتمع القول مع العمل على محاربة هذه الافكار العلمانية لاستطعنا ان نثبت للعالم أجمع مكانة المرأة الحقيقية …

  3. ابو عبدالله قال,

    مايو 1, 2008 في 10:35 ص

    عجبا لهذه العقول كيف تفكر ( بتحرير المرأة ) أو كما سموه إلى عالم الرجال ومنافستهم في جميع المجالات ! فهذه عقول بشر !
    فماذا عن الحيوان؟ ماذا قال ؟ … دعونا نقف وقفة مع القرآن وبالتحديد مع قصة الهدهد لما رأى ملكة سبأ
    قال الله تعالى ( إني وجدت امرأة تملكهم )اسغرب الهدهد أن يجد قوما تملكهم امرأة ولهذا لم يقل ملكة إنما قال (امرأة ) بل زاد في هذا أن عظم عرشها ولم يعظمها وقال ( ولها عرش عظيم ) فوضعها في مكانها المناسب الائق بها حيث وضعها الإسلام كما جاء في الحديث (لا يفلح قوم ولوا عليهم امرأة ) فانظر لجمال اللفظ …

  4. أبو محمد قال,

    مايو 1, 2008 في 10:44 م

    ابى فهد

    أسأل الله العظيم أن يبارك فيك وينفعك وأن ينفع بك

    حقا أنها لجوهرة نفيسه ولـــــكن من يقدر؟؟

    ((قليل وللأسف))

    والأدهى والأمر هو محول تحريرهــا بل و لله أنها لمحولة لسجنها في الوقع.

  5. ســــــــــاري قال,

    يونيو 7, 2008 في 9:53 م

    كم اسعدني ان يكون بيننا هذي العقلية الناضجة والفكر الواعي في شباب امتنا فعلا موضوع رائع من كاتب اروع ووفقك الله والى الامام ورجائي ان لاينقطع ابداعك فعشقي لقراءة كاتاباتك لم ولن يرتروي فلا تحرمنا من جديدك .

    اخوك وجارك ساري


أرسل تعليقا